
السلف وقيام الليل
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه
كان سليمان التيمي عنده زوجتان كانوا يقتسمون الليل أثلاثاً
قال أبو سليمان الداراني : والله لولا قيام الليل ما أحببت الدنيا
قال أبو الدرداء : صلوا ركعتين في ظلم الليل لظلمة القبور
قال ثابت : كابدت الصلاة عشرين سنة وتنعمت بها عشرين سنة
سألت ابنة الربيع أباها : يا أبتاه ، الناس ينامون ولا أراك تنام ؟ قال يا بنية إن أباك يخاف السيئات
قال طاووس : ما كنت أرى أحداً ينام في السحر
كان ابن مسعود إذا هدأت العيون قام فيسمع له دوي كدوي النحل حتى يصبح
كان عمرو بن دينار يجزأ الليل ثلاثة أجزاء : ثلثاً ينام وثلثاً يدرس وثلثاً يصلي
قال عبدالله بن داود : كان أحدهم إذا بلغ 40 سنة طوى فراشه ، كان لا ينام الليل
قال أبو عثمان النهدي : تضيفت أبا هريرة سبعاً ، فكان هو وامرأته وخادمه يتعقبون الليل أثلاثاً ، يصلي هذا ، ثم يوقظ هذا ، ويصلي هذا ثم يوقظ هذا
كان زيد بن الحارث يجزىء الليل إلى ثلاثة أجزاء : جزء عليه وجزء على ابنه ، وجزء على ابنه الآخر
قال وكيع : كان علي والحسن ابنا صالح وأمهم قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء
قال ابن المنكدر : ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث قيــام الليل -- ولقاء الإخوان -- والصلاة في الجماعة
قال الأوزاعي : من أطال قيام الليل ، هوّن الله عليه وقوف يوم القيامة
السلف وغض البصر
قال عيسى : النظر يزرع في القلب الشهوة
قال ذو النون : النظرات تورث الحسرات
وقال أحمد : كم من نظرة ألقت في قلب صاحبها البلايا
قال داود : كانوا يكرهون فضول النظر
قال ابن مسعود : ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعاً
قال الحسن بن مجاهد : غض البصر عن محارم الله يورث حب الله
قال الوراق : من غض بصره عن محرّم أورثه الله حكمة على لسانه
قال بعض السلف : نظرة إلى امرأة لا تحل لي ، فنظرت زوجتي إلى رجل أبغضه
قال عمرو بن مرة : نظرت إلى امرأة فأعجبتني فكُفّ بصري ، فأرجو أن يكون ذلك كفارة
من أقوال السلف في الموت
قال الحسن : فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي عقل عقلا
قال بعض العلماء لأحد إخوانه :احذر الموت في هذه الدنيا قبل أن تصير إلى دار تتمنى فيها الموت فلا تجده
قال أبو الدرداء : إذا ذكرت الموت فعد نفسك أحدهم
قالت عائشة لامرأة : أكثري ذكر الموت يرق قلبك
وقال إبراهيم التيمي : شيئان قطعا عني لذة الدنيا : ذكر الموت ، والوقوف بين يدي الله
وقال الحسن : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا
وقال الحسن : ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده
وقال أبو الدرداء : من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده
وقال سعيد بن جبير : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليّ قلبي
وقال الأوزاعي : من أكثر ذكر الموت كفا ه اليسير
وقال الثوري : لو أن البهائم تعقل من الموت ما تعقلون ما أكلتم منها سمينا
وقال الحسن بن عبد العزيز : من لم يردعه القرآن والموت ، فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع
وقال أبو نعيم : كان الثوري إذا ذكر الموت لم يُنتفع به أياماً ، وفي الحديث : أكثروا ذكر هاذم اللذات
السلف والإخلاص
قال سهل : ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لإنه ليس لها فيه نصيب
قال ابن القيم : لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس
وقال الربيع : كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل
قال ابن المبارك : رب عمل صغير تكبره النية
قال بشر بن الحارث : لا تعمل لتذكر ، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة
وقال الفضيل بن عياض : إنما يريد الله منك نيتك وإرادتك
وقال سهل بن عبدالله : ليس شيء اشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي
وقال إبراهيم بن أدهم : ما صدق عبد أحب الشهرة
وقال بشر الحافي : لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس
وقال الشافعي : وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا ينسب لي منه شيء
وقال سعيد بن الحداد : ما صدّ عن الله مثل طلب المحامد وطلب الرفعة
وجاء عن الشاطبي أنه قال : لا يقرأ أحد قصيدتي هذه إلا ينفعه الله لأني نظمتها لله
السلف والزهد
قال علي : من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب .
وقال الثوري : الزهد في الدنيا : قصر الأمل .
وقال الحسن : الزاهد الذي إذا رأى احدا قال هو افضل مني
وقال ابو سليمان : الزهد ترك ما يشغل عن الله . وقال : كل ما يشغلك عن الله من مال وأهل فهو مشئوم
وقال الحسن : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن .
وقال ابن الحنفية : من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر
وقال الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس .
وقال مالك : بلغني أنه ما زهد أحد في الدنيا واتقى إلا نطق بالحكمة
وقال الفضيل : حرام على قلوبكم ان تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا
وقال أبوداود : كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة لا يذكر يها شيء من أمر الدنيا ، ما رأيته ذكر الدنيا قط
وقال ابن مسعود لأصحابه : أنتم أكثر صلاة وصوماً ، وجهاداً من أصحاب محمد ، وهم كانوا خيراً منكم ،
قالوا : كيف ذلك ؟ قال : كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب منكم في الآخرة
السلف والجوع
قال عمر : إياكم والبطنة فإنها ثقل في الحياة ونتن في الممات
وقال محمد بن واسع : من قل طعمه فهم وأفهم ، وصفا ورق
قال الحسن البصري : إذا أردت أن يصح جسمك ويقل نومك فأقلل من الأكل
وقال ابراهيم بن أدهم : من ضبط بطنه ضبط دينه
وقال عمرو بن قيس : إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب
وقال الشافعي : الشبع يثقل البدن ، ويزيل الفطنة ويجلب النوم
وقال لقمان لابنه : يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وقعدت الأعضاء عن العبادة
وقال الحسن البصري : كانت بلية أبيكم آدم ، وهي بليتكم إلى يوم القيامة
قال الشافعي : ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة
وقال بشر بن الحارث : الجوع يصفي الفؤاد ، ويميت الهوى ، ويورث العلم
وقال أبو سليمان الداراني : مفتاح الدنيا الشبع ، ومفتاح الآخرة الجوع
من أقوال السلف في ذم الهوى
قال بعض السلف : الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده
وقال بشر الحافي : البلاء كله في هــواك ، والشفاء كله في مخالفتك إياه
قيل للمهلب : بم نلت ما نلت : قال : بطاعة الحزم وعصيان الهوى
وقال الفضيل : من استحوذ عليه الهوى واتباع الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق
وقال ابن القيم : لكل عبد بداية ونهاية ، فمن كانت بدايته اتباع كانت نهايته الذل والصغار
وقال معاوية : المروءة ترك الشهوات وعصيان الهوى
وقال ابن القيم : مخالفة الهوى تورث العبد قوة في بدنه وقلبه ولسانه
وقال معروف : كان يقال من يخالف هوان يفرق الشيطان منه
وقيل : سمي الهوى هوى لأنه يهوي بصاحبه
من اقوال عمر بن الخطاب
1- أكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بمن ترزقون
2- تعلموا العلم وتعلموا السكينة والوقار .
3- تفقهوا قبل أن تسودوا .
4- جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة .
5- إياكم والبطنة فإنها ثقل في الحياة ونتن في الممات
6-إن الأعمال تباهت فقال الصدقة : أنا أفضلكن .
7- إن الطمع فقر وإن اليأس غنى .
8- اتقوا من تبغضه قلوبكم .
9- علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل .
10- لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربه عند الغضب
11- بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح
12- كان عمر يطلب من الصبيان الاستغفار ويقول : انكم لم تذنبوا
13- ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك : أن تبدأه بالسلام وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب الأسماء إليه .
من كلام علي بن أبي طالب
1- أول ما تنكرون من جهادكم : جهاد أنفسكم
2- لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه
3- من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب
4- ما أكثر العبر وأقل الاعتبــــار
5- الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع
6- أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما
7- وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
8- إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا
9- كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه
10- كفى بالجهل خمولاً أنه يتبرأ منه من هو فيه
11- التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل
12- لا راحة لحسود ولا إخاء لملول ولا محب لسيء الخلق
13- سِرك أسيرك ، فإذا تكلمتَ به صرتَ أسيرَه
14- ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافيــة
15- وذقت مرارات الدنيا فلم أجد أمرّ من الحاجة إلى الناس
16- عقل بلا أدب كشجاع بلا سلاح
17- ثمرة القناعة الراحة وثمرة التواضع المحبة
18- دولة الباطل ساعة ، ودولة الحق حتى قيام الساعة
19- أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : طول الأمل واتباه الهوى ، فطول الأمل ينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق
20- للمرائي ثلاث علامات : الكسل إذا كان وحده - وينشط إذا كان الناس - ويزيد في العمل إذا أثنيَ عليه وينقص إذا ذم
0 التعليقات to أحاديث وأقوال مأثورة :
إرسال تعليق